الثلاثاء، 25 يونيو 2019

الفتى وحبه الطاهر-قصه


كان بالكوفة فتى جميل الوجه شديد التعبد والاجتهاد فنزل فى جوار قوم ، فنظر إلى فتاة منهم جميلة فهواها وهام بها عقله ..

ونزل بالفتاة ما نزل به فأرسل يخطبها من أبيها ..

فأخبره أبوها أنها مسماة لابن عم لها فلما اشتد عليهما ما يقاسيانه من ألم الهوى أرسلت إليه الفتاة : قد بلغنى شدة محبتك لي وقد اشتد بلائى بك ، فإن شئت زرتك وإن شئت سهَّلت لك أن تأتينى إلى منزلى !!

فقال لرسولها : ولا واحدة من هاتين الخلتين ، " إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ " ، أخاف نارا لا يخبو سعيرها ولا يخمد لهيبها .

فلما أبلغها الرسول قوله قالت : وأراه مع هذا يخاف الله ؟! والله ما أحد أحق بهذا من أحد ( أى بالعبودية لله والخوف منه سبحانه ) وإن العباد فيه لمشتركون ..

ثم انخلعت من الدنيا وألقت علائقها ( أى ما يجعلها تتعلق بالدنيا ) خلف ظهرها ، وجعلت تتعبد وهى مع ذلك تذوب وتنحل حبا للفتى وشوقا إليه حتى ماتت على تلكم الحال .

فكان الفتى يأتى قبرها فيبكى عنده ويدعو لها ، فغلبته عينه ذات يوم على قبرها فرآها فى منامه فى أحسن منظر ..

فقال : كيف أنتِ ؟ وما لقيتِ بعدى ؟
قالت : نعم المحبة - يا سؤلى – محبتكم حب يقود إلى خير وإحسان .
فقال : على ذلك إلام صرتِ ؟
فقالت : إلى نعيم وعيش لا زوال له فى جنة الخلد ملك ليس بالفانى .
فقال لها : اذكرينى هناك فإنى لست أنساكِ ...
فقالت : ولا أنا والله أنساك ، ولقد سألت مولاى ومولاك أن يجمع بيننا ، فأعنى على نفسك بالاجتهاد - أى فى العبادة - فقال : متى أراكِ ؟
فقالت : ستأتينا عن قريب فترانا ..

فلم يعش الفتى بعد الرؤيا إلا سبع ليالٍ ، حتى مات رحمه الله تعالى

ذكره ابن القيم في روضة المحبّين

المراءه العجوز-قصه

ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻓﻘﺪﺕ ﻣﺒﻠﻎ 200 جنيه ﻋﻠﻘﺖُ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺭﻗﻪ ﻣﻜﺘﻮﺏ عليها:
( ﻓﻘﺪﺕ 200 جنيه، ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺠﺪﻫﺎ ﺇﺭﺟﺎﻋﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻨﻮﺍﻥ: ﺷﻘﻪ ﺭﻗﻢ "..."..ﻣﻌﺎﺷﻲ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﺃﺣﺘﺎﺟﻬﺎ..ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻌﻲ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﺍﻟﺨﺒﺰ).

ﻓﻘﺮﺭ ﺷﺨﺺ ﺍﻹﺩّﻋﺎﺀ ﺑﺄﻧﻪ ﻭﺟﺪ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ.. ﻓﺄﺧﺮﺝ 200 جنيه ﻭﺻﻌﺪ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺚُ ﺇﻗﺎﻣﺘﻬﺎ..

ﺑﻜﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﻩ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺃﻋﻄﺎﻫﺎ ﺍﻟﻤﺎﻝ.. وﻗﺎﻟﺖ: يا بني ﺃﻧﺖ ﺍﻟﺸﺨﺺ ‏ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ_ﻋﺸﺮ‬ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺄﺗﻲ ﺇﻟﻲّ ﺑﺎﻟﻤﺎﻝ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺃﻧﻪُ ﻭﺟﺪﻩ..

ﺇﺑﺘﺴﻢ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺃﺗﺠﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺼﻌﺪ..

ﻧﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ؛

ﻗﻢ ﺑﺘﻤﺰﻳﻖ ﺍﻹﻋﻼﻥ.. ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﻪ ﻭﻟﻢ ﺃﻛﺘﺒﻪ..

ﻭﻭﻗﻔﺖ ﺗﺒﻜﻲ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺗﻌﺎﻃﻔﻜﻢ ﻣﻌﻲ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻌﻄﻴﻨﻲ ﺍﻷﻣﻞ ﻭﻳﺠﻌﻠﻨﻲ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﺠﻤﺎﻝ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ..

الاثنين، 24 يونيو 2019

الاعور والاعمش-قصه

كان إبراهيم النخعي أعور العين وكان تلميذه سليمان بن مهران أعمش العين ( يعني ضعيف البصر ) .

وقد روي عنهما ابن الجوزي في كتابه ( المنتظم ) أنهما سارا في احدى طرقات الكوفة يريدان الجامع .

وبينما هما يسيران في الطريق قال الإمام النخعي : يا سليمان هل لك أن تأخذ طريقا وآخذ آخر . فإني أخشى إن مررنا سويا بسفهائها ، ليقولون أعور ويقود أعمش فيغتابوننا ويأثمون .

فقال الأعمش : يا ابا عمران : وما عليك أن نؤجر ويأثمون .

فقال إبراهيم النخعي : يا سبحان الله ! بل نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون .

( نسلم ويسلمون خير من أن نؤجر ويأثمون ) .

إنها قلوب تزينت بالإيمان حتى حلقت في السماء لتصل بأصحابها إلى أعالي الجنان .

إنها قلوب تشربت ووعت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم .
( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) .

العرب ومرض الجذام-قصه

عندما اكتسح مرض الجذام الذي تسببه إحدى أنواع البكتريا العضوية.

وعادةً ما يؤثـر على الجلد والأعصاب الطرفية والغشاء المخاطي المبطن للجهاز التنفسي، وكذلك العيون في اوروبا عام ١٣١٣م اصدر الملك فيليب امر بحرق كل المجذومين في النار

في ذات الوقت كان المسلمون بنوا اول مستشفى للجذام بدمشق وبدأوا يعالجون المرضى بجميع الوانهم..

الوصيه الاخيره -قصة

اوصى ملك وهو على فراش الموت قائده قائلا..
وصيتي الأولى ..
. أن لايحمل نعشي عند الدفن إلا اطبائي ولا أحد غير أطبائي .
والوصية الثانية...
أن ينثر على طريقي من مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة
وأحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي.
والوصية الاخيرة:
حين ترفعوني على النعش أخرجوا يداي من الكفن وابقوها معلقتان
للخارج وهما مفتوحتان.
...
حين فرغ الملك من وصيته قام القائد بتقبيل يديه وضمهما إلى صدره ، ثم
قال: ستكون وصاياك قيد التنفيذ وبدون أي إخلال ، إنما هلا أخبرني سيدي في المغزى من وراء هذه الأمنيات الثلاث ؟
أخذ الملك نفساً عميقاً وأجاب: أريد أن أعطي العالم درساً لم أفقهه إلا الآن
، أما بخصوص الوصية الأولى ، فأردت أن يعرف الناس أن الموت إذا حضر لم
ينفع في رده حتى الأطباء الذين نهرع اليهم إذا أصابنا أي مكروه ، وأن ا
الصحة والعمر ثروة لايمنحهما أحد من البشر.
وأما الوصية الثانية ، حتى يعلم الناس أن كل وقت قضيناه في جمع المال
ليس إلا هباء منثوراً ، وأننا لن نأخذ معنا حتى فتات الذهب .
وأما الوصية الثالثة ، ليعلم الناس أننا قدمنا إلى هذه الدنيا فارغي الأيدي
وسنخرج منها فارغي الأيدي .

الملك والعجوز-قصه

كان في أحد الأزمان السالفة ملكاً و وزيره يتجولان في المملكة ، و عندما وصلا إلى أحد العجزة في الطريق دار الحديث التالي بين الملك و الرجل العجوز: الملك: السلام عليكم يا أبي. العجوز: و عليكم كما ذكرتم و رحمة الله و بركاته. الملك: و كيف حال الإثنين؟ العجوز: لقد أصبحوا ثلاثة. الملك: و كيف حال القوي؟ العجوز: لقد أصبح ضعيفاً. الملك: و كيف حال البعيد؟ العجوز: لقد أصبح قريباً. الملك: لا تبع رخيصاً. العجوز: لا توص حريصاً. كل هذا المشهد دار و الوزير واقفٌ لا يفقه شيئاً منه، بل و قد أصابته الدهشة و الريبة و الصدمة. ثم مضى الملك و وزيره في جولتهم؛ و عندما عاد الملك إلى قصره سارع الوزير إلى بيت الرجل العجوز ليستفسر عن الذي حدث أمامه في ذلك النهار. وصل إلى بيت العجوز و مباشرة إستفسره عن الموضوع، و لكن العجوز طلب مبلغا من المال فأعطاه الوزير ألف درهم، فقال له العجوز : فأما الإثنين فهما الرجلين و أصبحوا ثلاثة مع العصا. و في السؤال الثاني طلب العجوز ضعفي المبلغ الأول فأعطاه ألفين فقال: فأما القوي فهو السمع و قد أصبح ضعيفاً، ثم طلب ضعفي المبلغ الذي قبله فأعطاه الوزير أربعة آلاف فقال: فأما البعيد فهو النظر و قد أصبح نظري قريباً. و عندما سأله الوزير عن السؤال الأخير إمتنع العجوز عن الإجابة حتى أعطاه الوزير مائة ألف درهم فقال: إن الملك كان يعلم منك أنك ستأتي إلي لتستفسرني عن الذي حدث و أني سأشرح لك و أوصاني بأن لا أعطيك مفاتيح الكلام إلا بعد أن أحصل على كل ما أريد و ها قد حصلت، ثم مضى الوزير و هو مبهور بما حصل معه في ذاك النهار.

الملك الشاب -قصه

منذ زمن طويل كانت هناك مدينة يحكمها ملك , وكان أهل هذه المدينة يختارون الملك بحيث يحكم فيهم سنة واحدة فقط وبعد ذلك يرسل الملك إلى جزيرة بعيدة حيث يكمل فيها بقية عمره ويختار الناس ملك آخر غيره وهكذا أنهى أحد الملوك فترة الحكم الخاصة به وألبسه الناس الملابس الغالية وأركبوه فيلا كبيراً وأخذوا يطوفون به في أنحاء المدينة قائلين له وداعاً

وكانت هذه اللحظة من أصعب لحظات الحزن والألم على الملك وجميع من كان قبله ثم بعد ذلك وضعوه في السفينة التي قامت بنقله إلى الجزيرة البعيدة حيث يكمل فيها بقية عمره ورجعت السفينة إلى المدينة

وفي طريق العودة اكتشفوا إحدى السفن التي غرقت منذ وقت قريب ورأوا شاباً متعلق بقطعة من الخشب عائمة على الماء فأنقذوه وأخذوه إلى بلدتهم وطلبوا منه أن يكون ملكاً عليهم لمدة سنة واحدة ولكنه رفض في البداية ثم وافق بعد ذلك وأخبره الناس على التعليمات التي تسود هذه المدينة وأنه بعد مرور 12 شهراً سوف يحمل إلى تلك الجزيرة التي تركوا فيها ذاك الملك الأخير .

بعد ثلاث أيام من تولي الشاب للعرش في هذه المدينة سأل الوزراء هل يمكن أن يرى هذه الجزيرة حيث أرسل إليها جميع الملوك السابقين ووافق الوزراء وأخذوه إلى الجزيرة ورآها وقد غطت بالغابات الكثيفة وسمع صوت الحيوانات الشريرة وهي تنطلق في أنحاء الجزيرة

نزل الملك إلى الجزيرة وهناك وجد جثث الملوك السابقين ملقاة على الأرض وفهم الملك القصة بأنه مالبثوا أن تركوا الملوك السابقون في الجزيرة أتت إليهم الحيوانات المتوحشة وسارعت بقتلهم والتهامهم عندئذ عاد الملك إلى مدينته وجمع 100 عامل أقوياء وأخذهم إلى الجزيرة وأمرهم بتنظيف الغابة وإزالة جثث الحيوانات والملوك السابقين وإزالة قطع الأشجار الصغيرة وكان يزور الجزيرة مرة في الشهر ليطل على سير العمل وكان العمل يتقدم بخطوات سريعة فبعد مرور شهر واحد أزيلت الحيوانات والعديد من الأشجار الكثيفة وعند مرورالشهر الثاني كانت الجزيرة قد أصبحت نظيفة تماماً.

ثم أمر الملك العمال بزرع الحدائق في جميع أنحاء الجزيرة وقام بتربية بعض الحيوانات المفيدة مثل الدجاج والبط والماعز والبقر الخ

ومع بداية الشهر الثالث أمر العمال ببناء بيت كبير ومرسى للسفن وبمرور الوقت تحولت الجزيرة إلى مكان جميل وقد كان الملك ذكياً فكان يلبس الملابس البسيطة وينفق القليل على حياته في المدينة في مقابل أنه كان يكرس أمواله التي وهبت له في إعمار هذه الجزيرة وبعد مرور 9 أشهر جمع الملك الوزراء قائلاً أنه يعلم أن الذهاب للجزيرة يتم بعد مرور 12 شهر من بداية حكمه. ولكنه يود الذهاب إلى الجزيرة الآن ولكن الوزراء رفضوا قائلين حسب التعليمات لابد أن تنتظر 3 شهور أخرى ثم بعد ذلك تذهب للجزيرة ..

مرت الثلاثة شهور واكتملت السنة وجاء دور الملك ليتنقل إلى الجزيرة ألبسه الناس الثياب الفاخرة ووضعوه على الفيل الكبير قائلين له وداعاً أيها الملك. ولكن الملك على غيرعادة الملوك السابقين كان يضحك ويبتسم وسأله الناس عن ذلك

فأجاب بأن الحكماء يقولون: ' عندما تولد طفلاً في هذه الدنيا تبكي بينما جميع من حولك يضحكون فعش في هذه الدنيا واعمل ما تراه حتى يأتيك الموت وعندئذ تضحك بينما جميع من حولك يبكون فبينما الملوك السابقين كانوا منشغلين بمتعة أنفسهم أثناء فترة الملك والحكم كنت أنا مشغولاً بالتفكير في المستقبل وخططت لذلك وقمت بإصلاح وتعمير الجزيرة وأصبحت جنة صغيرة يمكن أن أعيش فيها بقية حياتي بسلام .

والدرس المأخوذ من هذه القصة الرمزية:

أن هذه الحياة الدنيا هي مزرعة للآخرة ويجب علينا ألا نغمس أنفسنا في شهوات الدنيا عازفين عن الآخرة حتى ولو كنا ملوك . فيجب علينا أن نعيش حياة بسيطة مثل رسولنا محمد صلى الله عليه وآلة وسلم ونحفظ متعتنا إلى الآخرة

ولا ننسى قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وآله:
لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال : عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه ، وعن علمه ماذا عمل فيه وصدق رسولنا الكريم (صل الله عليه وآله وسلم) .

شجرةالتفاح والطفل-قصه


ﻓﻲ ﻗﺪﻳﻢ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺠﺮﺓ ﺗﻔﺎﺡ ﺿﺨﻤﺔ ...

ﻭ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﻔﻞ ﺻﻐﻴﺮ ﻳﻠﻌﺐ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ..

ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺴﻠﻖ ﺃﻏﺼﺎﻥ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﻳﺄﻛﻞ ﻣﻦ ﺛﻤﺎﺭﻫﺎ ﺛﻢ ﻳﻐﻔﻮ ﻗﻠﻴﻼ‌ ﻟﻴﻨﺎﻡ ﻓﻲ ﻇﻠﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺗﺤﺐ ﺃﻥ ﺗﻠﻌﺐ ﻣﻌﻪ ..

ﻣﺮ ﺍﻟﺰﻣﻦ .... ﻭﻛﺒﺮ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻻ‌ ﻳﻠﻌﺐ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ..
ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﺭﺟﻊ ﺍﻟﺼﺒﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺰﻳﻨﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ : ﺗﻌﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﺐ ﻣﻌﻲ

ﻓﺄﺟﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻮﻟﺪ : ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺻﻐﻴﺮﺍ ﻷ‌ﻟﻌﺐ ﺣﻮﻟﻚ ﺃﻧﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻭﺃﺣﺘﺎﺝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻟﺸﺮﺍﺋﻬﺎ

ﻓﺄﺟﺎﺑﺘﻪ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ : ﺃﻧﺎ ﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻌﻲ ﻧﻘﻮﺩ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﺄﺧﺬ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻔﺎﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﺪﻱ ﻟﺘﺒﻴﻌﻪ ﺛﻢ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪﻫﺎ
ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻛﺎﻥ ﺳﻌﻴﺪﺍ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ..

ﻓﺘﺴﻠﻖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﺟﻤﻊ ﻛﻞ ﺛﻤﺎﺭ ﺍﻟﺘﻔﺎﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﺳﻌﻴﺪﺍ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺑﻌﺪﻫﺎ ..

ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺣﺰﻳﻨﺔ ..

ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺃﺻﺒﺢ ﺭﺟﻼ‌ ...!!! ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻟﻌﻮﺩﺗﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﺗﻌﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﺐ ﻣﻌﻲ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ : ﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﻭﻗﺖ ﻟﺪﻱ ﻟﻠﻌﺐ .. ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺭﺟﻼ‌ ﻣﺴﺌﻮﻻ‌ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ...
ﻭﻧﺤﺘﺎﺝ ﻟﺒﻴﺖ ﻳﺆﻭﻳﻨﺎ هﻞ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻲ ؟

ﺁﺳﻔﺔ ﻓﺄﻧﺎ ﻟﻴﺲ ﻋﻨﺪﻱ ﺑﻴﺖ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﺄﺧﺬ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻏﺼﺎﻧﻲ ﻟﺘﺒﻨﻲ ﺑﻬﺎ ﺑﻴﺘﺎ ﻟﻚ ﻓﺄﺧﺬ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻛﻞ ﺍﻷ‌ﻏﺼﺎﻥ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﻭﻫﻮ ﺳﻌﻴﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻣﺴﺮﻭﺭﺓ ﻟﺮﺅﻳﺘﻪ ﺳﻌﻴﺪﺍ ...

ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﺣﻴﺪﺓ ﻭ ﺣﺰﻳﻨﺔ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺣﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺮﺟﻞ ..

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ : ﺗﻌﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﺐ ﻣﻌﻲ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻘﺪ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ... ﻭﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺑﺤﺮ ﻷ‌ﻱ ﻣﻜﺎﻥ ﻷ‌ﺭﺗﺎﺡ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺇﻋﻄﺎﺋﻲ ﻣﺮﻛﺒﺎ

ﻓﺄﺟﺎﺑﺘﻪ : ﺧﺬ ﺟﺬﻋﻲ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻣﺮﻛﺐ .... ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﺒﺤﺮ ﺑﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍ ... ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺳﻌﻴﺪﺍ ﻓﻘﻄﻊ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺟﺬﻉ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﺻﻨﻊ ﻣﺮﻛﺒﺎ ﻓﺴﺎﻓﺮ ﻣﺒﺤﺮﺍ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻤﺪﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ

ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﻌﺪ ﻏﻴﺎﺏ ﻃﻮﻳﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﺁﺳﻔﺔ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ... ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻋﻨﺪﻱ ﺃﻱ ﺷﺊ ﺃﻋﻄﻴﻪ ﻟﻚ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ :ﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﺗﻔﺎﺡ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻻ‌ ﻋﻠﻴﻚ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻋﻨﺪﻱ ﺃﻱ ﺃﺳﻨﺎﻥ ﻷ‌ﻗﻀﻤﻬﺎ ﺑﻬﺎ .. ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻋﻨﺪﻱ ﺟﺬﻉ ﻟﺘﺘﺴﻠﻘﻪ .. ﻓﺄﺟﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﺠﻮﺯﺍ ﻭﻻ‌ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺬﻟﻚ ..

ﻗﺎﻟﺖ : ﺃﻧﺎ ﻓﻌﻼ‌ ﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﺪﻱ ﻣﺎ ﺃﻋﻄﻴﻪ ﻟﻚ ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﺪﻱ ﺟﺬﻭﺭ ﻣﻴﺘﺔ ﻓﺄﺟﺎﺑﻬﺎ : ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﺣﺘﺎﺟﻪ ﺍﻵ‌ﻥ ﻫﻮ ﻣﻜﺎﻥ ﻷ‌ﺳﺘﺮﻳﺢ ﻓﻴﻪ ﻓﺄﻧﺎ ﻣﺘﻌﺐ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ

ﻓﺄﺟﺎﺑﺘﻪ : ﺟﺬﻭﺭ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻫﻲ ﺃﻧﺴﺐ ﻣﻜﺎﻥ ﻟﻚ ﻟﻠﺮﺍﺣﺔ ﺗﻌﺎﻝ ﺗﻌﺎﻝ ﻭﺍﺟﻠﺲ ﻣﻌﻲ ﻟﺘﺴﺘﺮﻳﺢ ﺟﻠﺲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ .... ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﺗﺒﺴﻤﺖ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻤﻸ‌ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ .

الأحد، 23 يونيو 2019

صاحب المزرعة-قصه

يقول صاحب القصة كنت أملك مزرعة خاصة بي وكان بجانبها قطعة ارض زراعية حاولت كثيراً مع صاحبها أن يتنازل عنها ولكنه رفض..

ويواصل : قررت في النهاية الحصول على الارض ولو بالقوة خاصة انه لا يملك اوراقاً تثبت ملكيته للارض التي ورثها عن والده، حيث ان أغلب الأهالي في القرى لا يهتمون كثيراً بالاوراق الرسمية.

ويواصل : أحضرت شاهدين ودفعت لكل واحد منهما ستين الف ريال مقابل الشهادة امام المحكمة انني المالك الشرعي للارض وبالفعل بعد عدة جلسات استطعت الحصول على تلك الارض وحاولت كثيراً زراعتها ولكن بدون فائدة مع ان الخبراء أوضحوا لي أنها ارض صالحة للزراعة،

أما مزرعتي الخاصة فقد بدأت الآفات من الحشرات الارضية تتسلط عليها في وقت الحصاد لدرجة انني خسرت الكثير من المال .

وبعد أن تعرضت لعدد من الحوادث التي كادت تودي بحياتي قمت بإعادة الارض لصاحبها فإذا بالارض التي لم تنتج قد اصبحت أفضل انتاجاً من مزرعتي أما الحشرات فقد اختفت ولم يعد لها أي اثر

الفتاه التي احبها الجميع-قصه

حكى أن : فتى قال لأبيه أريد الزواج من فتاة رأيتها , وقد أعجبني جمالها وسحر عيونها
فرد عليه وهو فرح ومسرور وقال: أين هذه الفتاة حتى أخطبها لك بابني ؟

فلما ذهبا ورأى الأب هذه الفتاة أُعجب بها وقال لأبنه : اسمع بابني هذه الفتاة ليست لك وأنت لا تصلح لها هذه يستحقها رجل مثلي له خبرة في الحياة ويعتمد عليه .

اندهش الولد من كلام أبيه وقال له : كلا بل أنا سأتزوجها يا أبي وليس أنت .

وتخاصما وذهبا لمركز الشرطة ليحلوا لهم المشكلة وعندما قصا للضابط قصتهما قال لهم: احضروا الفتاة لكي نسألها من تريد الولد أم الأب .

ولما رآها الضابط وانبهر من حسنها وفتنتها قال لهم : هذه لا تصلح لكما بل تصلح لشخص مرموق في البلد مثلي .

وتخاصم الثلاثة وذهبوا إلى الوزير ليفصل بينهم وعندما رآها الوزير: قال هذه لا يتزوجها إلا الوزراء مثلي وأيضا تخاصموا عليها حتى وصل الأمر إلى الأمير حاكم البلدة .

وعندما حضروا قال : أنا سأحل لكم المشكلة احضروا الفتاة فلما رآها الأمير قال هذه : لا يتزوجها إلا أمير مثلي وأنا من سيتزوجها . واختلفوا وتجادلوا جميعا .

فقالت الفتاة أنا عندي الحل !!!!

سوف اركض وانتم تركضون خلفي والذي يمسكني أولا أكون من نصيبه ويتزوجني وفعلا ركضت وركض الجميع خلفها الشاب والأب والضابط والوزير والأمير وفجأة وهم يركضون خلفها سقط الخمسة في حفرة عميقة

ثم نظرت إليهم الفتاة من أعلى وقالت : هل عرفتم من أنا

أنا الدنيا !!!!

أنا التي يجري خلفي جميع الناس ويتسابقون للحصول علي
ويلهون عن دينهم في اللحاق بي حتى يقعوا في القبر ولن يفوزوا بي فهل من متعظ ؟

الطالب-قصه


يسرد (حمد) تجربته المريرة قائلاً: عندما كنت طالباً في المرحلة الثانوية حدثت مشاجرة بيني وبين احد الطلاب المتفوقين فقررت بعد تلك المشاجرة أن أدمر مستقبله ،

ويتابع : لا يمكن ان يسقط ذلك اليوم من ذاكرتي حيث حضرت في الصباح الباكر ومعي مجموعة من سجائر الحشيش التي كنا نتعاطاها ووضعتها في حقيبة ذلك الطالب ثم طلبت من احد أصدقائي إبلاغ الشرطة بأن في المدرسة مروج مخدرات وبالفعل تمت الخطة بنجاح، وكنا نحن الشهود الذين نستخدم المخدرات .

ومنذ ذلك اليوم وأنا أعاني نتيجة الظلم الذي صنعته بيدي ، فقبل سنتين تعرضت لحادث سيارة فقدت بسببه يدي اليمُنى.

وقد ذهبت للطالب في منزله أطلب منه السماح ولكنه رفض لأنني تسببت في تشويه سمعته بين اقاربه حتى صار شخصاً منبوذاً من الجميع واخبرني بأنه يدعو عليّ كل ليلة لأنه خسر كل شيء بسبب تلك الفضيحة.

ولأن دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب فقد استجاب الله دعوته ، فهأنا بالاضافة إلى يدي المفقودة أصبحت مقعداً على كرسي متحرك نتيجة حادث آخر ! ومع اني اعيش حياة تعيسة فإني أخاف من الموت لاني اخشى عقوبة رب العباد.

قال تعالى "ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون".

وقال تعالى"من عمل سيئة فلا يجزي إلا مثلها"

وقال تعالي" والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين"

وقال تعالى "ما قدروا الله حق قدره، إن الله لقوي عزيز"

الكلب الشجاع والاسد-قصه

ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺿﺎﻉ ﻛﻠﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺧﺎﺋﻔﺎً ﺟﺪﺍً ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻩ ﺃﺳﺪ ﻗﺎﺩﻡ ﻧﺤﻮﻩ. ﻓﻜﺮ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ "ﻟﻘﺪ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺃﻣﺮﻱ ﺍﻟﻴﻮﻡ. ﻟﻦ ﻳﺘﺮﻛﻨﻲ ﺍﻷﺳﺪ ﺣﻴﺎً."

ﺛﻢ ﺭﺃﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻈﺎﻡ ﻣُﻠﻘﺎﺓ ﺣﻮﻟﻪ. ﺃﺧﺬ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻋﻈﻤﺔ ﻭﺟﻠﺲ ﻣﻌﻄﻴﺎً ﻇﻬﺮﻩ
ﻟﻸﺳﺪ ﻭﺗﻈﺎﻫﺮ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﺴﺘﻤﺘﻊ ﺑﻠﻌﻖ ﺍﻟﻌﻈﻤﺔ ﻭﺑﺪﺃ ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﺥ، ﺛﻢ ﺑﺪﺃ ﻳﺘﺠﺸﺄ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻝٍ ﻗﺎﺋﻼً "ﻳﺎ ﻟﻠﺮﻭﻋﺔ، ﻋﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺪ ﻟﺬﻳﺬﺓ ﺣﻘﺎً. ﺇﺫﺍ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﺴﻴﺘﺤﻮﻝ ﻳﻮﻣﻲ ﺇﻟﻰ ﺣﻔﻞ."

ﺧﺎﻑ ﺍﻷﺳﺪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻨﻔﺴﻪ: "ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻳﺼﻄﺎﺩ ﺍﻷﺳﻮﺩ، ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﻧﻘﺬ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﻭﺃﻫﺮﺏ. " ﺛﻢ ﺭﻛﺾ ﺍﻷﺳﺪ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ.

ﻭﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻠﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻷﺷﺠﺎﺭ ﻗﺮﺩ ﻳﺘﻔﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ. ﻓﻜﺮ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﻗﺎﺋﻼً: "ﻫﺬﻩ ﻓﺮﺻﺔ ﺟﻴﺪﺓ ﻷﻋﻴﺪ ﺍﻷﺳﺪ ﺑﺜﻘﺔ ﺑﺈﺧﺒﺎﺭﻩ ﺑﻜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺬﺑﺔ."

ﺣﻴﺚ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﺃﻥ ﻳﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺪ ﺻﺪﻳﻘﺎً ﻟﻪ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻟﻦ ﻳﻀﻄﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ.

ﺭﻛﺾ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻷﺳﺪ ﻟﻴﻔﺸﻲ ﻟﻪ ﺍﻷﻣﺮ . ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻓﻘﺪ ﺷﺎﻫﺪﻩ ﻳﺮﻛﺾ ﺧﻠﻒ ﺍﻷﺳﺪ ﻓﺄﺩﺭﻙ ﺃﻥ ﻣﻜﺮﻭﻫﺎً ﺳﻴﻘﻊ ﻟﻪ ﺇﻥ ﻟﻢ ﻳﺘﺼﺮﻑ.

ﺃﺧﺒﺮ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﺍﻷﺳﺪ ﺑﻜﻞ ﺷﻲﺀ ﺣﻴﺚ ﺷﺮﺡ ﻟﻪ ﻛﻴﻒ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺑﺨﺪﺍﻋﻪ. ﺯﺃﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻝٍ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻠﻘﺮﺩ ﺃﻥ ﻳﻤﺘﻄﻲ ﻇﻬﺮﻩ ﻭﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻣﺴﺮﻋﺎً.

ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺫﻛﻴﺎً ﺟﺪﺍً ﻓﻘﺪ ﺟﻠﺲ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻌﻄﻴﺎً ﻇﻬﺮﻩ ﻟﻸﺳﺪ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﺑﺼﻮﺕ ﻋﺎﻝٍ: "ﺍﺳﺘﻐﺮﻕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﻭﻗﺘﺎً ﻃﻮﻳﻼً ﻟﻘﺪ ﻣﻀﺖ ﺳﺎﻋﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻭﻫﻮ ﻋﺎﺟﺰ ﻋﻦ ﺍﻹﻳﻘﺎﻉ ﺑﺄﺳﺪ ﺁﺧﺮ!"

ﺳﻤﻊ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻓﺮﻣﻰ ﺍﻟﻘﺮﺩ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺎﻓﺘﺮﺍﺳﻪ ﻋﻘﺎﺑﺎً ﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ!.

جحا والقاضي-قصه

ﻛﺎﻥ ﺟﺤﺎ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻳﺘﺴﻮﻕ ﻓﺠﺎﺀﻩ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﺿﺮﺑﻪ ﻛﻔﺎ ﻋﻠﻰ
ﺧﺪﻩ ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺟﺤﺎ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺎﺭﻙ ﻣﻌﻪ .

ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻋﺘﺬﺭ ﺑﺸﺪﺓ ﻗﺎﺋﻼ: ﺇﻧى ﺁﺳﻒ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻓﻘﺪ ﻇﻨﻨﺘﻚ ﻓﻼﻧﺎ .
ﻓﻠﻢ ﻳﻘﺒﻞ ﺟﺤﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺬﺭ ﻭﺃﺻﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﻪ .
ﻭﻟﻤﺎ ﻋﻼ ﺍﻟﺼﻴﺎﺡ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺍﻗﺘﺮﺡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻟﻴﺤﻜﻢ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ،ﻓﺬﻫﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭﺻﺎﺩﻑ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺮﻳﺒﺎ
ﻟﻠﺠﺎﻧﻲ .

ﻭﻟﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻏﻤﺰ ﻟﻘﺮﻳﺒﻪ ﺑﻌﻴﻨﻪ (ﻳﻌﻨﻲ ﻻ ﺗﻘﻠﻖ ﻓﺴﺄﺧﻠﺼﻚ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺭﻃﺔ.
ﺛﻢ ﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺣﻜﻤﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﺠﺤﺎ ﻣﺒﻠﻎ 20 ﺩﻳﻨﺎﺭﺍ ً
ﻋﻘﻮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﺑﻪ . .

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ: ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻟﻴﺲ ﻣﻌﻲ ﺷﻴﺌﺎ ﺍﻵﻥ ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﻐﻤﺰ ﻟﻪ ﺃﺫﻫﺐ ﻭﺍﺣﻀﺮﻫﺎ ﺣﺎﻻ ﻭﺳﻴﻨﺘﻈﺮﻙ ﺟﺤﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﻀﺮﻫﺎ،
ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺟﻠﺲ ﺟﺤﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻏﺮﻳﻤﻪ ﻟﻴﺤﻀﺮ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﻟﻜﻦ ﻃﺎﻝ ﺍﻹﻧﺘﻈﺎﺭ ﻭﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﻀﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ .
ﻓﻔﻬﻢ ﺟﺤﺎ ﺍﻟﺨﺪﻋﺔ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍ ﻹﺣﺪﻯ ﺍﻟﻐﻤﺰﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻟﻐﺮﻳﻤﻪ .
ﻓﻤﺎﺫﺍ ﻓﻌﻞ ﺟﺤﺎ
ﻗﺎﻡ ﻭﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭﺻﻔﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻩ ﺻﻔﻌﺔ ﻃﺎﺭﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﻋﻤﺎﻣﺘﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ: ﺇﺫﺍ ﺃﺣﻀﺮ ﻏﺮﻳﻤﻲ ﺃﻟـ20 ﺩﻳﻨﺎﺭﺍ ﻓﻬﻲ ﻟﻚ

كيس الخبز-قصه

ﻛﺎﻥ ﻳﺴﺘﻘﻞ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻔﺎﺭﻫﺔ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ..ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺍﺟﺐ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﺣﻴﻴﻪ ﻓﻬﻮ ﺳﻴﺪﻱ ﻷ‌ﻧﻲ ﺃﻋﻤﻞ ﻧﺎﻃﻮﺭﺍ ﻓﻲ ﻓﻴﻠﺘﻪ .

ﻭﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﻻ‌ ﻳﺮﺩ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ

ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﺭﺁﻧﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻟﺘﻘﻂ ﻛﻴﺴﺎ ﻓﻴﻪ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻃﻌﺎﻡ ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﻈﺮ ﺇﻟﻲ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺮﻯ ﺷﻴﺌﺎ

ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﻛﻴﺴﺎ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻓﻴﻪ ﻣﺮﺗﺒﺎ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺍﺷﺘﺮﻱ ﺍﻵ‌ﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ، ﻟﻢ ﺃﻫﺘﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺃﺧﺬﺗﻪ ﻭﻓﺮﺣﺖ ﺑﻪ ،ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺃﺟﺪ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﻴﺲ ﻭﻫﻮ ﻣﻠﻲﺀ ﺑﺎﻟﺨﻀﺎﺭ ﻭﺣﺎﺟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻛﺎﻣﻠﺔ

ﻓﻜﻨﺖ ﺁﺧﺬﻩ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺭﻭﺗﻴﻨﻴﺎ .

ﻭﻛﻨﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﺃﻧﺎ ﻭﺯﻭﺟﺘﻲ ﻭﺃﻭﻻ‌ﺩﻱ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻐﻔﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺴﻰ ﻛﻴﺴﻪ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ؟!
ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﺷﻌﺮﺕ ﺑﺠﻠﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﺓ ﻓﻌﻠﻤﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻗﺪ ﺗﻮﻓﻲ ...

ﻭ ﻛﺜﺮ ﺍﻟﺰﺍﺋﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﺃﺗﻌﺲ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻐﻔﻞ ﻟﻢ ﻳﻨﺲ ﺍﻟﻜﻴﺲ ﻛﻌﺎﺩﺗﻪ ﺃﻭ ﺃﻥ ﺃﺣﺪﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻭﺍﺭ ﻗﺪ ﺳﺒﻘﻨﻲ ﺇﻟﻴﻪ !!

ﻭﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﺍﻟﻜﻴﺲ ، ﻭﻫﻜﺬﺍ ﻣﺮﺕ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺃﺭﺍﻩ ﻣﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﻭﺿﻌﻨﺎ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﺳﻮﺀﺍ ،ﻭﻫﻨﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺃﻃﺎﻟﺐ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﺍﺗﺐ ﺃﻭ ﺍﻥ ﺃﺑﺤﺚ ﻋﻦ ﻋﻤﻞ ﺁﺧﺮ

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻠﻤﺘﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ:" ﻛﻴﻒ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺮﺗﺐ ﻳﻜﻔﻴﻚ ﻭﻗﺪ ﺻﺎﺭ ﻟﻚ ﻋﻨﺪﻧﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻭﻟﻢ ﺗﺸﺘﻚ !! ﻓﻤﺎﺫﺍ ﺣﺪﺙ ﺍﻵ‌ﻥ ؟!
ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﺃﺑﺮﺭ ﻟﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺃﺟﺪ ﺳﺒﺒﺎ ﻣﻘﻨﻌﺎ.. ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻬﺎ ﻋﻦ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻜﻴﺲ ... ﺳﺄﻟﺘﻨﻲ ﻭ ﻣﻨﺬ ﻣﺘﻰ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﺗﺠﺪ ﺍﻟﻜﻴﺲ ؟ ﻓﻘﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺳﻴﺪﻱ.
..
ﻭﻫﻨﺎ ﺍﻧﺘﺒﻬﺖ ﻟﺸﻲﺀ .. ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻧﻘﻄﻊ ﺍﻟﻜﻴﺲ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺓ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ؟ ﻓﻬﻞ ﻛﺎﻥ ﺳﻴﺪﻱ ﻫﻮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻜﻴﺲ ؟

ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺬﻛﺮﺕ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺃﺭﻯ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﻴﺌﺎ ﺳﻴﺌﺎ ﺳﻮﻯ ﺃﻧﻪ ﻻ‌ ﻳﺮﺩ ﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ .ﻓﺎﻏﺮﻭﺭﻗﺖ ﻋﻴﻨﺎ ﺳﻴﺪﺗﻲ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻭﺣﺰﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﺘﻬﺎ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻟﻌﺪﻭﻝ ﻋﻦ ﻃﻠﺒﻲ .

ﻭ ﻋﺎﺩ ﻛﻴﺲ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺃﺳﺘﻠﻤﻪ ﺑﻴﺪﻱ ﻣﻦ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﺪﻱ .
..
ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺷﻜﺮﻩ ﻓﻼ‌ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻲ !!!!!

ﻓﺸﻜﺮﺗﻪ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺮﺗﻔﻊ ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ :" ﻻ‌ ﺗﺆﺍﺧﺬﻧﻲ ﻓﺄﻧﺎ ﺿﻌﻴﻒ ﺍﻟﺴﻤﻊ ﻛﻮﺍﻟﺪﻱ "

ﻛﻢ ﻧﺴﻲﺀ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻭﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﺸﻌﺮ

ﻳﻘﻮﻝ ﺭﺳﻮﻟﻨﺎ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ :" ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻋﺬﺭﻫﻢ ﻟﻠﻨﺎﺱ "

وصية ام لإبنها-قصه

ولدي العزيز فى يوم من الأيام ستراني عجوزا .. غير منطقيه فى تصرفاتى!
عندها من فضلك أعطينى بعض الوقت وبعض الصبر لتفهمنى.

وعندما ترتعش يدي فيسقط طعامي على صدري وعندما لا أقوى على لبس ثيابي فتحلى بالصبر معي.

وتذكر سنوات مرت وأنا أعلمك ما لا أستطيع فعله اليوم !!

إن لم أعد أنيقة جميلة الرائحة ! فلا تلمني واذكر فى صغرك محاولاتى العديدة لأجعلك أنيقا جميل الرائحة.

لا تضحك مني إذا رأيت جهلي وعدم فهمي لأمور جيلكم هذاولكن كن أنت عيني وعقلي لألحق بما فاتنى.

أنا من أدبتك أنا من علمتك كيف تواجه الحياة فكيف تعلمنى اليوم ما يجب وما لا يجب ؟؟؟!!!

لا تملّ من ضعف ذاكرتي وبطئ كلماتي وتفكيري أثناء محادثتك لأن سعادتي من المحادثة الآن هي فقط أن أكون معك !!!

فقط ساعدني لقضاء ما أحتاج إليه فما زلت أعرف ما أريد !!!

عندما تخذلني قدماي في حملي إلى المكان الذي أريده فكن عطوفا معي وتذكر أني قد أخذت بيدك كثيرا لكي تستطيع أن تمشي.

فلا تستحيي أبدا أن تأخذ بيدي اليوم فغدا ستبحث عن من يأخذ بيدك في سني هذا إعلم أني لست مُـقبله على الحياة مثلك.

ولكني ببساطة أنتظر الموت !!! فكن معي ولا تكن علىّ !

عندما تتذكر شيئا من أخطاءي فاعلم أني لم أكن أريد سوى مصلحتك وأن أفضل ما تفعله معي الآن أن تغفر زلاتي .. وتستر عوراتي .. غفر الله لك وسترك.

لا زالت ضحكاتك وابتسامتك تفرحني كما كنت بالضبط فلا تحرمني صحبتك !!!

الجار السارق-قصه

كان أبي شيخاً كبيراً لم ينجب وبعد مدة رزق ابي بي وكان أبي دائماً ما يفكر في مستقبلي ويقول أنا رجل كبير وزوجتي كذلك فمن سيتولى ابني بالرعاية بعد وفاتي...!

يقول ذات ليلة كانت المنازل من طين وكانت فترة سقوط أمطار...

فدق الباب رجلاً وكان أبي متكئاً فإذا هو جارنا قد هدم المطر كل بيته وكان يطلب المساعدة فأخرج أبي صرةً من تحت المخدة وأعطى الجار نصفها ثم أعاد الباقي تحت المخدة والجار ينظر إلى مكان الصرة..

فقال الجار في نفسه : كيف أستطيع أن آخذ باقي المال دون أن يعرف جاري بذلك..؟

ففكر في نفسه وخطط ولم يعلم ..

{أن كل الأفكار تحت نظر الجبار }

فقال في نفسه : إذن سأخرج الولد الصغير خارج البيت فإذا سمعت الأم صراخه ستخرج لأخذه ثم أدخل وأقتل الأب وأسرق المال..

ففعل ما أراد وأخرج الطفل خارج المنزل فلما تساقط المطر سمعت الأم صراخ طفلها خارج المنزل في أقصى المزرعة فقالت لزوجها : إن ابني يصرخ خارج المنزل فكيف خرج وهو صغير لآيستطيع المشي تعال معي لنأخذه

فقال الزوج : أذهبي وأتي به قالت : لا ، أنا أشعر أن في الأمر شيء !! إن ا بني لايستطيع المشي فكيف خرج..؟

وأصرت على زوجها ليخرج معها والمطر يتساقط فلما خرجا ، دخل الجار يريد سرقة الصرة ووجدا الزوجين الطفل في أقصى المزرعة فعادا للمنزل فإذا المنزل قد سقط سقفه وتهدم فقالوا : إن من أخرج الطفل هم الملائكة حتى لا نموت في البيت ، وباتا الليل عند أحد جيرانهم فلما كان الصباح حدثت المفاجأة {عندما ذهبوا للمنزل لأخذ أمتعتهم وجدوا الجار قد مات في المنزل وهو ممسك بصرة المال التي أراد سرقتها..}

فسبحان الله ..!خطط وتجبر فلما بلغ أعلى جبروته قصم الله ظهره..

الرجل والدجاجه المشويه-قصه

جلس رجلان قد ذهب بصرهما على طريق أم جعفر زبيدة العباسية لمعرفتهما بكرمها.

فكان أحدهما يقول: اللهم ارزقني من فضلك.

وكان الآخر يقول: اللهم ارزقني من فضل أم جعفر.

وكانت أم جعفر تعلم ذلك منهما وتسمع، فكانت ترسل لمن طلب فضل الله درهمين، ولمن طلب فضلها دجاجة مشوية في جوفها عشرة دنانير.

وكان صاحب الدجاجة يبيع دجاجته لصاحب الدرهمين، بدرهمين كل يوم، وهو لا يعلم ما في جوفها من دنانير.

وأقام على ذلك عشرة أيام متوالية، ثم قدمت أم جعفر عليهما،
وقالت لطالب فضلها: أما أغناك فضلنا ؟

قال: وما هو؟

قالت مائة دينار في عشرة أيام،

قال: لا، بل دجاجة كنت أبيعها لصاحبي بدرهمين.

فقالت: هذا طلب من فضلنا فحرمه الله، وذاك طلب من فضل الله فأعطاه الله وأغناه.

يقول الشيخ عبد الحميد كشك يرحمه الله:
من اعتمد على غير الله ذل،
ومن اعتمد على غير الله قل.
ومن اعتمد على غير الله ضل.
ومن اعتمد على غير الله مل.
ومن اعتمد على الله فلا ذلّ ولا قلّ ولا ضلّ ولا ملّ.

المعلمه والطالبه امل-قصه

دعت المعلمة والدة الطالبة أمل للمدرسة لمناقشة وضع ابنتها.
قالت لها: اريدك أن تفهمي بأن ابنتك أمل تحتاج لريتالين (دواء لمن يعانون من صعوبة بالتركيز وفرط الحركة)، انها تزعج خلال الدرس وتشوش على مجرى الدرس كثيراً، وهي لا تتعلم!

وافقت الأم على اقتراح المعلمة، لكن أمل قالت بأنها تخجل من تناول الدواء أمام أعين زميلاتها في الصف.

اقترحت المعلمة بأن تتوجه لغرفة المعلمات لتتناول حبة الريتالين وتحضر لها القهوة وتعود للصف كي لا تشك الطالبات في خروج أمل من الصف بشكل متكرر.

وافقت أمل.. وجرت الأمور كما هو متفق لشهر من الزمن.

دعت المعلمة الأم مرة أخرى ومدحت تصرفات الطالبة أمل وذكرت مدى تحسن سلوكها وهدوءها وتطور مستواها الدراسي ،كانت الأم مسرورة لسماع كلام المعلمة، توجهت لابنتها مبتسمة

وقالت لها: من الجميل أنك تتعلمين الآن أفضل من ذي قبل، حدثيني حبيبتي عن التغيير الذي مررت به والنجاح الذي قمت به.

قالت أمل لأمها : الأمر يا أمي بغاية البساطة، فقد كنت اتوجه لغرفة المعلمات، أحضر القهوة للمعلمة، وأضع حبة الريتالين في قهوتها..

هكذا أصبحت المعلمة أكثر هدوءاً واستطاعت أن تعلمنا كما يجب

جزاء الاحسان-قصه

يقال ان ملك امر بتجويع 10 كلاب لكي يضع كل وزير يخطئ معها في السجن فقام احد الوزراء باعطاء راي خاطئ فامر برميه للكلاب فقال له الوزير انا خدمتك 10 سنوات وتعمل بي هكذا فقال له الوزير امهلني 10 أيام فقال له الملك لك ذلك فذهب الوزير الي حارس الكلاب فقال له اريد ان اخدم الكلاب فقط لمدة 10 ايام فقال له الحارس وماذا تستفيد فقال له الوزير سوف اخبرك بالامرمستقبلا فقال له الحارس لك ذلك فقام الوزير بالاعتناء بالكلاب واطعامهم وتغسيلهم وتوفير لهم جميع سبل الراحه وبعد مرور 10 ايام جاء تنفيذ الحكم بالوزير وزج به في السجن مع الكلاب والملك ينظر اليه والحاشيه فاستغرب الملك مما رآه وهو ان الكلاب جائعة وتناظر تحت قدميه فقال له الملك ماذا فعلت للكلاب فقال له الوزير خدمت هذه الكلاب 10 ايام فلم تنسى الكلاب هذه الخدمه وانت خدمتك 10 سنوات فنسيت كل ذلك طأ طأ الملك راسه وامر بالاعفاء عنه

اعز مااملك-قصه

كان هناك رجل متزوج و لديه خدم وفي يوم من الأيام خرجت الزوجة إلى الحديقة فوجدت أحد الخدم جالساً يبكي فقالت له : مابالك أراك حزيناً قال لها :
 طردني سيدي قالت له : لماذا ؟ 
قال لها : لقد كسرت آنية من الزجاج و أنا غافل قالت له : تعال معي إليه فذهبا معاً وحين وصلوا قال لخادمه لماذا عدت مجدداً قالت الزوجة : أنا أحضرته لقد كسر آنية زجاج فطردته قال لها : و ما شأنك أنتِ؟ قالت : هذا ظلم و جور فقال لها : سيعود بشرط أن تذهبي أنتي إلى أهلك .. 
فقالت : موافقة .. 
فقال الزوج : خذي معك أعز ماتملكين و غداً تذهبين و حين خيّم الظلام خدرته و أخذته معها إلى أهلها وفي الصباح حين أستيقظ وجد نفسه في منزلها فقال : أين أنا و من أتى بي إلى هنا فأتته زوجته وقالت : أنا من أحضرتك إلى هنا قال : لماذا قالت : قلت لي خذي أعز ما تملكين و أنت أعز من أملك فابتسم لها ورجعا سوية