الجمعة، 23 مايو 2014

رياح التسامح



يُحكى أن صديقين كانا يسيران في الصحراء.

وأثناء رحلتهما، اختلفا مع بعضهما البعض.

فصفع أحدهما الآخر على وجه.

تألم الذي تلقى الصفعة لكنه لم يقل شيئاً.

بل كتب على الرمال ما يلي:

في هذا اليوم، صفعني أعزُ أصدقائي على وجهي.

ثم واصلا سيرهما حتى وجدا واحة.

فقررا أن يستحما.

عند ذلك، علقت في الطين قدم الذي تلقى الصفعة وأوشك أن يغرق.

لكن صديقه أنقذه.

وبعد أن تعافى من الغرق، قام ونحت على صخرة ما يلي:

في هذا اليوم، أنقذ صديقي حياتي.

فسأله صديقه الذي صفعه سابقاً وأنقذه قبل قليل السؤال التالي:

لماذا كتبت على الرمال بعدما صفعتك وكتبت على الصخر بعدما أنقذتك؟

فأجابه صديقه:

عندما يؤذينا أحد، ينبغي أن نكتب على الرمال حتى تأتي رياح التسامح فتمسحه.

لكن عندما يحسن أحدٌ لنا، يجب أن ننحت ذلك على الصخر حتى لا تمسحه الرياح.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق