الأربعاء، 10 يونيو 2026
قصةبائعةالسمن
. بائعة السمن
كان يطوف في السوق رجل متكبر ، يظهر عليه الكثير من حسن الهيئة والزهو مرت إمرأة تبيع السمن
فسألها : ماذا تبيعين يا إمرأة ؟
فقالت : أبيع سمناً ياسيدي
فقال لها : أريني
وعندما أرادت أن تنزل دلو السمن من فوق رأسها إندلق منه بعض السمن على ثيابه 😱
فغضب الرجل غضباً_شديداً 😡
وقال لها :
لن أبرح المكان حتى تعطيني ثمن الثوب
فظلت المرأة تستعطفه وتقول له : إعفينى سيدي فأنا إمرأة مسكينة
فقال لها : إعطيني ثمن الثوب
فسألته : وكم ثمن الثوب ؟
قال : ألف درهم !
فقالت له: أنا امرأة فقيرة فمن أين لي بألف درهم؟
قال لها : لا شأن لي
فقالت له : إرحمني ولا تفضحني
وبينما هو يتهددها ويتوعدها أقبل عليهم حكيم ، فقال لها :
ما شأنك يا امراة ؟
فقصت عليه الخبر
فقال الحكيم : أنا أدفع ثمن الثوب فأخرج 1000 درهم
فعدها الرجل المتكبر ، وقبل أن يبرح المكان
قال له الحكيم: تمهل أيها الرجل
فرد عليه ذلك المتكبر
وقال : ماذا تريد ؟
فقال له : هل أخذت ثمن الثوب ؟
قال : نعم
فقال له الحكيم : فأين الثوب ؟
قال : ولم ؟
قال : قد أعطيناك ثمنه فأعطنا الثوب
قال الرجل المتكبر : وأسير عارياً !
قال الحكيم : لا شأن لي
قال الرجل المتكبر : وإن لم أعطك الثوب؟
قال: تعطينا الثمن
قال الرجل المتكبر : 1000 درهم ؟
قال الحكيم : لا
بل الثمن الذي نطلبه🙄
فقال له الرجل المتكبر : لقد دفعت لي 1000 درهم
فقال الحكيم : لا شأن لك بما دفعت
فقال له : وكم تريد ؟
قال الحكيم : 2000 درهم
فقال له الرجل المتكبر : هذا كثير
قال الحكيم : إذن فأعطنا ثوبنا
قال الرجل المتكبر : أتريد أن تفضحني ؟
قال الحكيم : كما كنت تريد أن تفضح المرأة المسكينة !
فقال الرجل المتكبر : هذا ظلم
قال الحكيم : الآن تتكلم عن الظلم ؟
فخجل الرجل المتكبر وأعاد المال للشاب وعفى عن المرأة
ثم أعلن الحكيم للناس المجتمعون الذين يشاهدون الواقعة أن المال هدية للمرأة المسكينة
العبرة :
حل المشكلات يتطلب حكمة وتضحية لا تأسف على إحترامك و خدمتك وطيبتك للناس ولا تحزن إذا لم يقدر أحد طيبتك
فالعصافير تغرد كل يوم ولا أحد يشكرها ومع هذا فإنها تستمر فى التغريد.
اللهم كما حسنت خلقنا حسن اخلاقنا
🌐مــــدونةالضاحيه
adahianet.blogspot.com
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق