الأحد، 31 يناير 2016

مواقف ساخره مع بعض الفلاسفة


- سأل كاتب ناشيء ( برناردشو ) قائلاً :
أريد أن اكتب شيئاً لم يكن قد كتبه أحد من قبل .. فماذا تشير عليّ ؟
فأجابه برناردشو : الأمر في غاية البساطة .. اكتب رثاءك !!

- لما سئلت الكاتبة الانجليزية العالمية ( أجاثا كريستي ) لماذا تزوجتِ واحدا من رجال الآثار ؟
قالت : لأني كلما كبرت ازددت قيمة عنده .

- سأل أحدهم الفيلسوف ( ديوجينيس ) :
هل تعرف ما هي الحكمة في إحسان الناس وتصدقهم على أصحاب العاهات من العمى والعرج وعدم احسانهم وتصدقهم عليكم أنتم معشر الفلاسفة.
فقال الفيلسوف : إن الحكمة في ذلك واضحة لأن الناس متأهلون ومستعدون للعمى والعرج وليس كل واحداً أهلاً للفلسفة .

- كان السياسي البريطاني ( ونستون تشرشل ) يخطب في البرلمان عن حرية المرأة والقوانين الخاصة بالنساء فحمل على المرأة حملة شعواء فصاحت إحدى الحاضرات : لو كنت زوجي لوضعت لك السم في القهوة فأجاب فوراً : ولو كنت زوجك لشربته فوراً .

- أثناء حديث ( فولتير ) مع صديق عن أحد معارفه قال له الصديق :
غريب أمرك ، إنك دائما تذكره بالخير وتثني عليه علماً بأنني لم أسمعه قط يذكرك بالخير بل إنه
لا يترك فرصة إلا ويذمك . فرد عليه فولتير : من المحتمل أن يكون كل منا مخطئاً .

- كان ( سقراط ) من الذين ثاروا على ثرثرة الناس فعندما كان يخاطبه أي انسان قائلاً : صباح الخير يا سقراط كان يقول له أعرف أننا في الصباح ولكن ما الذي تقصده بالخير ؟ هل هو خيري أنا أو خيرك أنت أو خير كل الناس ؟

- ذهب أحد الأصدقاء لزيارة الكاتب ( برناردشو ) وعندما دخل عليه حجرته وجد برناردشو يتحدث مع نفسه وعندئذ قاطعه الضيف قائلاً : أتتكلم مع نفسك ؟
فرد عليه برناردشو : نعم إنها عادة ، فقد اعتدت منذ الصغر أن أتحدث كل يوم مع شخص ذكي !

- يذكر برناردشو قصة غريبة لمؤلف جاءه يوما يحمل أصول كتاب أعده للنشر وطلب من برناردشو أن يكتب بقلمه مقدمة لهذا الكتاب الذي هو باكورة انتاجه الأدبي وأمسك برناردشو بالصفحات وراح يقلبها بين يديه محاولاً أن يعرف مضمون الكتاب ويستوعب محتوياته في أقصر وقت ممكن قبل أن يكتب مقدمته ، وما كاد يفعل ذلك حتى فوجيء الفيلسوف الكبير بكلماته تتراقص أمام عينيه من بين السطور فلقد نقل الكاتب الناشئ عن برناردشو نقلاً حرفيا واستشهد بجانب كبير من أقواله في كل ما أراد أن يقدمه لقراء كتابه الجديد دون أن ينسب منها شيئاً لقائلها .
ولم يلبث برناردشو أن طوى صفحات الكتاب وأعادها إلى صاحبها ثم أمسك بقلمه ليكتب المقدمة التي أرادها المؤلف الشاب فقال الفيلسوف الساخر :
محاولة طيبة ولكنني أعيب على المؤلف أنه نقل أقولاً سخيفة لكتاب مجهولين ، أرجو أن يحالفه الحظ في محاولته القادمة فينقل آراء وأفكار لكتاب كبار وأن ينسبها لأصحابها .

- يقول (( دورثي ويكسي )) :

قابلت ذات يوم في السجن رجلا قبض عليه متلبسا بتهمة تعدد الزوجات ، وعجبت كيف وسعه أن يكتسب قلوب ثلاث وعشرين امرأة وأن يكتسب رصيدهن في المصارف أيضا؟!... وسألته كيف كان يوقع النساء في حبال حبه فقال: إنه لم يستخدم الخداع أبدا ، كل ماكان يفعله هو أن يحدث المرأة عن نفسها طول الوقت. وهذه الخطة تنفع على الرجال كذلك ،

فقد قال (( دزرائيلي )) الفنان المشهور :

(( حدث رجلا عن نفسه ينصت لك ساعات )) ..



-  نظارة أينشتين !

كان أينشتين لا يستغني أبدا عن نظارته .. وذهب ذات مرة إلى أحد المطاعم ، واكتشف هناك أن نظارته ليست معه ، فلما أتاه ((الجرسون )) بقائمة الطعام ليقرأها ويختار منها ما يريد ، طلب منه أينشتين أن يقرأها له فاعتذر الجرسون قائلا : إنني آسف يا سيدي ، فأنا أمي جاهل مثلك !



- تذيب كل شيء :

قال العالم الألماني لزميله في لهجه الفخر والزهو : لقد اكتشفت مادة تذيب كل شيء .. الخشب .. الحديد .. النحاس .. الزجاج .. كل شيء ..

فأجاب زميله قائلا : تهنئتي ... ولكن هل لي أن أعرف في أي إناء وضعت هذه المادة ؟؟!!



- كبرياء فنان :

ذات ليلة عاد الرسام العالمي المشهور (( بيكاسو )) إلى بيته ومعه أحد الأصدقاء فوجد الأثاث مبعثرا والأدراج محطمة ، وجميع الدلائل تشير إلى أن اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوه .

وعندما عرف (( بيكاسو )) ماهي المسروقات ، ظهر عليه الضيق والغضب الشديد ..

سأله صديقه : (( هل سرقوا شيئا مهما )) ..

أجاب الفنان : كلا .. لم يسرقوا غير أغطية الفراش ..

وعاد الصديق يسأل في دهشة : (( إذن لماذا أنت غاضب ؟! )) ..

أجاب (( بيكاسو )) وهو يحس بكبريائه قد جرحت : يغضبني أن هؤلاء الأغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي..



- الرد خالص!

ذهب كاتب شاب إلى الروائي الفرنسي المشهور (( إسكندر ديماس )) مؤلف روايته ((الفرسان الثلاثة )) وغيرها وعرض عليه أن يتعاونا معا في كتابة إحدى القصص التاريخية..

وفي الحال أجابه (( ديماس )) في سخرية وكبرياء :

كيف يمكن أن يتعاون حصان و ● ● ● ● في جر عربة واحدة ؟!

على الفور رد عليه الشاب : هذه إهانة يا سيدي كيف تسمح لنفسك أن تصفني بأنني حصان ؟!



- لماذا تزوجته ؟

عندما سئلت الكاتبة الإنجليزية (( أغاثا كريستي )) .
لماذا تزوجت واحد من رجال الآثار ؟

قالت : لأني كلما كبرت ازددت قيمة عنده!



- إرضاء جميع الأذواق :

نشر المقال الافتتاحي في إحدى الصحف الإقليمية في بريطانيا ذلك:

(( ستجد أيها القارئ العزيز بعض الأخطاء في الصحيفة ... وأرجوك أن تعلم أن هذه الأخطاء قد وضعت لغرض ... فنحن نحرص دائما على أن نرضي جميع القراء وكل الأذواق ، فبعض القراء مولعون بالبحث عن الأخطاء في الصحف والمجلات ، ومن أجل ذلك وضعناها لهم !!



- ما الذي تقصده ؟

كان (( سقراط )) من الذين ثاروا على ثرثرة الناس ، فعندما كان يخاطبه أي إنسان قائلا : صباح الخير يا سقراط ، كان يقول له أعرف أننا في الصباح ، ولكن ما الذي تقصده بالخير ؟ ... هل هو خيري أنا ، أو خيرك أنت ، أو خير كل الناس ؟



- فراش للضيف !

كان الكاتب الأمريكي (( مارك توين )) مغرما بالراحة حتى أنه كان يمارس الكتابة والقراءة وهو نائم في سريره ، وقلما كان يخرج من غرفة نومه !

وذات يوم جاء أحد الصحفيين لمقابلته ، وعندما أخبرته زوجته بذلك قال لها : (( دعيه يدخل )) ..... غير أن الزوجة اعترضت قائلة : هذا لا يليق ..... هل ستدعه يقف بينما أنت نائم في الفراش ؟!

فأجابها (( مارك توين )) : عندك حق ، هذا لا يليق اطلبي من الخادمة أن تعد له فراشا آخر!



- أبو علقمه وابن أخيه :

قدم على أبي علقمه النحوي ابن أخ له ، فقال له : ما فعل أبوك؟

قال : مات

قال : وما علته ؟

قال : ورمت قدميه

قال : قل : قدماه..

قال : فارتفع الورم إلى ركبتاه ..

قال: قل : ركبتيه ..

فقال : دعني يا عم ، فما موت أبي بأشد علي من نحوك هذا ..!