الأربعاء، 23 مايو 2012

تدهشني المرأه

تُدهشني المرأة !

نعم، تدهشني بحضور

عاطفتها دوماً !

فهي الأسرع إلى البسمة ...

و هي الأسرع إلى الدمعة ...

و في كثير من الأحيان
تمتزج بسمتها بدمعتها ... !

و هي الأسرع إلى الحنان !

و إذا أردتّ أن تختبر حنان المرأة،

فما عليك إلا أن تمرَضَ،

أو تتمارض، فعندها ستراها تخفُّ إليك، تمسحُ بيدها الدافئة على جبينك
، و يدها دوماً دافئة!

عجباً..!!!

تكونُ مريضاً و حرارتُـك مرتفعة
و لكن إذا وضعت المرأة

يدها على جبينك فستـشعر

أنّها أكثرُ دفئاً من جبينك !

كيف يحدثُ ذلك و حرارتك مرتفعة ؟!

إنّه سرٌّ عجيب

لابدّ أن دِفئها هذا لا ينبعث

من حرارة دمها - كما هو الحالُ

مع الرجال، بل يندفع

من دفء عاطفتها الحاضرة دوماً !

تَـرى المرأة نائمة،

و لكنها تضع يدها على طفلها. !

كيف تفعل ذلك و هي نائمة ؟!
ألا تحرّك يدها دون تشعُر،
كما نفعل نحن ؟!


يبدو أنّ المرأة لا تنام كلّها،


بل تبقى عاطفتها دوماً مستـقيظة !


و المرأة مستعدّةٌ دائماً


أن تضع رأسك على


كتفها متى شِـئت !


حتّى لو كانت غاضبةً منك !


ضع رأسك على كتفها،


و ستجد يدها تمسح على رأسك

بتـلقائـيّـة عجيبة !
لماذا لا تستطيعُ أنت فعلَ ذلك ؟!


حقّـاً، مدهشةٌ هي المرأة ... !
لا عجب أن جعلها الله
أحقّ النّاس بحسن صحبتنا !


و لا عجب أن جعل


الجنّة تحت قدميها .. !


مدهشةٌ هي المرأة


كبــــيره ياأنثــــى


وكبير انت ايها الرجل يا من تحسن القراءه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق